حساب جديد
إجابات - خدمة تمكن المستخدمين من طرح أسئلتهم بمختلف المجالات مع إمكانية طرح إجابات على أسئلة الغير.
المتنافسين الأقوى حالياً

لهذا الأسبوع:

40,227 الأسئلة

128,054 إجابات

30,718 التعليقات

7,746 المستخدمون

ماهو علاج امراض الرطوبه

+5 تصويت
9,868 مشاهدة سُئل أبريل 7, 2013 في البوابة العامة من abdalla209 مبتدئ ( النقاط 1,433 )
تم إعادة الكلمة الدليلة أبريل 8, 2013 من شيماء - إشراف

عدد الإجابات 3

0 تصويت
يعتبر التهاب المفاصل الروماتويدي مرضًا مزمنًا من أمراض المناعة الذاتية التي تسبب التهاب المفاصل
- لاسيما الصغيرة منها - بصورة متماثلة على كلا جانبي الجسم مسببة تآكلها و تشوهها ، كما و يصيب عددًا
من أجهزة الجسم الأخرى كالقلب والأوعية الدموية ، والجهاز التنفسي ، و العين ،......الخ

و يعتبر الروماتويد من أكثر أنواع الالتهابات المفصلية شيوعًا بين الإناث ( الإناث : الذكور = 3 : 1 ) ، كما
ينتشر في ما نسبته 1 % من سكان العالم في الفئة العمرية ما بين 20 - 45 سنة إلا أنه قد يصيب أية فئة
عمرية .

ثانيًا : ماذا عن الأسباب ؟
على الرغم من التطور الكبير في علوم أمراض المناعة في زمننا هذا إلا أن الكيفية التي يحدث بها المرض لا
تزال غامضة ، و لقد وضعت الكثير من النظريات المدعومة بالأبحاث و المشاهدات العملية و التي تفترض
أن هناك عددًا من العوامل التي تتداخل فيما بينها مؤدية إلى اختلال الجهاز المناعي فيما يعرف بالمناعة
الذاتية والتي تهاجم فيها خلايا المناعة أجهزة الجسم المختلفة عن طريق إفراز الأجسام المضادة الذاتية وتكوين
المركبات المناعية المعقدة التي تترسب في الأوعية الدموية المغذية لأعضاء الجسم خاصةً المفاصل مما يؤدي
إلى تلفها و اعتلالها .

و من أهم هذه العوامل ما يلي :

1. العوامل الجينية :
- يرتبط التهاب المفاصل الروماتويدي بصورة وثيقة بالمستضدات الآدمية البيضاء دي ار1 و دي ار4
( HLA DR1 & DR4 ) .
- كما تزداد الإصابة بالمرض بين الأقرباء من الدرجة الأولى .

2. العوامل البيئية :
- بعض الأمراض الفيروسية مثل فيروس بارفو و فيروس ابشتاين بار و الفيروسات المنحنية ...الخ
( Parvovirus, Epstein Barr virus & Retrovirus )
- الإصابة بالبكتيريا العصوية الفطرية ( Mycobacteria )
- الإصابة بالمكورات النجمية سالبة الجرام ( Mycoplasma )
- لوحظ أن التدخين له علاقة بزيادة احتمال الإصابة بالمرض .

3. المناعة الذاتية :
- حيث يؤدي التنشيط المستمر لخلايا المناعة إلى التهاب مفصلي مزمن و الذي يسببه بصورة خاصة إفراز
الانترلوكين 1 و عامل تنخر الورم ( IL-1 & TNF ) التي تفرزها البلاعم الكبيرة المحفزة .
(Activated Macrophages )
- كما يسبب إفراز الانترلوكين 6 و تكوين المركبات المناعية المعقدة إلى إصابة أجهزة الجسم الأخرى .
( IL-6 & Immune complexes )
ثالثًا : باثولوجيا المرض

* في المفاصل : يصيب المرض الأوعية الدموية الصغيرة المغذية للغشاء الزلالي المبطن لحويصلات المفاصل
مما يؤدي إلى غزوه بالخلايا الليمفاوية التيموسية المساعدة 1
( T- helper 1 ) ، و البلاعم الكبيرة ، والخلايا البلازمية ، و كذلك
استسقاء التجويف الزلالي بالسوائل وكرات الدم البيضاء متعددة أشكال
النواة ( Polymorphs ) .

* تكوين العقد تحت الجلدية : تتكون هذه العقد من تنخر ليفاني
( Fibrinoid necrosis ) في مركزها ، بينما السطح مغطى بطبقة من
خلايا الدم البيضاء أحادية النواة ( Monocytes ) .

* أما باقي أجهزة الجسم التي قد يصيبها المرض : فهناك تجمعات من الخلايا البيضاء أحادية النواة ، وعقد من
التنخر الليفاني .[img][/img]


عدل سابقا من قبل رؤى شعيب جبريل في السبت فبراير 06, 2010 3:26 pm عدل 2 مرات
أجيب عليه أبريل 7, 2013 من khawla widadiya pur مبتدئ ( النقاط 1,058 )
0 تصويت
العلاج الطبيعي :
و من أشكاله حمامات البخار، وحمامات الشمع ، وحمامات المياه الدافئة التي تساعد على التخفيف من حدة آلام
المفاصل و تمكن المريض من تحريك مفاصله بشكل أفضل مما قد يحول دون تلفها وإعاقتها .
و يقع الدور الأساسي في العلاج الطبيعي على المريض الذي ينصح بالآتي :
1) الحفاظ على حركة المفاصل في جميع اتجاهات الحركة الممكنة لها و ذلك بمساعدة الآخرين خصوصًا
في حالات نشاط المرض حيث الآلام الحادة تحول دون تمكن المريض من أداء التمرينات بنفسه .
2) عدم أداء الوظائف التي تتطلب جهدًا عنيفًا .
3) استخدام العديد من المفاصل الحاملة للوزن بدلًا من مفصل واحد عند أداء أية مهام .
4) العمل على حماية المفاصل بتجنب أوضاع الجسد و الحركات التي تمثل ضغطًا على المفاصل .
5) الحفاظ قدر الإمكان على وزن مثالي .
و من الجدير ذكره أن الحفاظ على درجة معينة من النشاط اليومي و اللياقة البدنية لا يفيد المفاصل فقط بل
يعكس أئرًا إيجابيًا على أجهزة الجسم الأخرى .
3. العلاج الدوائي :
1) مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية ( NSAIDs ) :
يعتبر استخدام هذه الأدوية من الخطوات الأولى في العلاج لتخفيف الألم و تقليل الالتهاب والتيبس ، ولكنها لا
تمنع تلف المفاصل و تطور المرض .
ومن أمثلة هذه المضادات الغير ستيرويدية ما يلي :
المضادات القياسية : مثل الأسبرين ، و الإندوميثاسين ، و الكيتوبروفين ، و غيرها .
وهناك المضادات الخاصة بإنزيم COX – 2 : مثل سيليكوكسيب و التي ليس لها مثل الآثارالجانبية
للمجموعة القياسية كتقرح المعدة ، و الصداع ، و الربو الشعبي ، و تأئر وظائف الكلى ....... الخ .
2) الاسترويدات ( مشتقات الكورتيزون ) :
و التي تستخدم مع المضادات الغير ستيرويدية حيث لها أثر سريع في تثبيط الالتهاب و تخفيف الألم مما يساعد
على السيطرة على أعراض المرض حتى تبدأ الأدوية المعدلة للمرض في عملها .
وتعطى مشتقات الكورتيزون إما عن طريق الفم أو بالحقن في الوريد أو الحقن الموضعي للمفاصل .
ومن أمثلة هذه المجموعة : بريدنيزون و بريدنيزولون ( 5 - 7.5 مجم في اليوم عن طريق الفم ) .
بعض الآثار الجانبية : هشاشة العظام ، و زيادة نسبة السكر في الدم ، و ارتفاع ضغط الدم ..... الخ .
3) الأدوية المضادة للروماتويد المعدلة للمرض (DMARDs ) :
بإمكان هذه الأدوية وحدها أو بجانب أدوية أخرى أن تخفف من آلام المفاصل أو تورمها أوتيبسها ، كما يمكنها
أن تبطئ من انتشار تلف المفاصل أو تحول دونه خاصة إذا ما استخدمت خلال الأسابيع الأولى للمرض .
وعلى خلاف الأدوية السابقة ، قد تستغرق هذه الأدوية أسابيع أو حتى شهورًا ليبدأ مفعولها .
ومن أمثلة هذه المجموعة : ميثوتريكسات ، سلفاسلازين ، ليفلونومايد ، أزاثيوبرين ، سيكلوسبورين ،
هيدروكسي كلوروكين ...... الخ
وفيما يلي جدول للأدوية المعدلة للمرض المستخدمة في علاج الروماتويد المفصلي
4) الأدوية البيولوجية :
(Anticytokines & Anti – B cell therapy )
و تعمل هذه المجموعة بواسطة تثبيط المناعة الذاتية عن طريق منع تأثير البروتينات التي تفرزها خلايا الجهاز
المناعي ( IL-1 & TNF ) ، و التي تزيد من التهاب المفاصل الروماتويدي .
كما يعمل بعض أفراد المجموعة مثل ريتوكسيماب على التخلص نهائيًا من الخلايا الليمفاوية"ب"، والتي تلعب
دورًا أساسيًا في المرض .
و قد تساعد هذه الأدوية في إيقاف تلف المفاصل في المرضى ممن عجزت الأدوية المضادة للروماتويد
المعدلة للمرض في تحقيق أهدافهم العلاجية .
ومن أمثلة هذه المجموعة : أباتاسبت ، أداليموماب ، أناكينرا ، ريتوكسيماب و غيرها .
4. العلاج الجراحي :
لا يتم التدخل الجراحي إلا في المراحل النهائية للمرض عندما تفشل طرق العلاج الأخرى في تخفيف أعراض
المرض كالآم الحادة ، و كذلك عند تلف المفصل بصورة تامة .
و من طرق الجراحة التي تجرى إستئصال جزء من الغشاء الزلالي لتخفيف الألم في المفاصل شديدة الالتهاب
، و كذلك استبدال بعض المفاصل التالفة بأخرى صناعية كمفصل الركبة مثلا لإعادة تأهيل المريض ليتمكن من أداء نشاطه اليومي بصورة إعتيادية .
منقول..
أجيب عليه أبريل 7, 2013 من haitam el hadad عالم ( النقاط 121,504 )
0 تصويت
أولًا : ما هو الالتهاب المفصلي الروماتويدي ؟
يعتبر التهاب المفاصل الروماتويدي مرضًا مزمنًا من أمراض المناعة الذاتية التي تسبب التهاب المفاصل
- لاسيما الصغيرة منها - بصورة متماثلة على كلا جانبي الجسم مسببة تآكلها و تشوهها ، كما و يصيب عددًا
من أجهزة الجسم الأخرى كالقلب والأوعية الدموية ، والجهاز التنفسي ، و العين ،......الخ

و يعتبر الروماتويد من أكثر أنواع الالتهابات المفصلية شيوعًا بين الإناث ( الإناث : الذكور = 3 : 1 ) ، كما
ينتشر في ما نسبته 1 % من سكان العالم في الفئة العمرية ما بين 20 - 45 سنة إلا أنه قد يصيب أية فئة
عمرية .

ثانيًا : ماذا عن الأسباب ؟
على الرغم من التطور الكبير في علوم أمراض المناعة في زمننا هذا إلا أن الكيفية التي يحدث بها المرض لا
تزال غامضة ، و لقد وضعت الكثير من النظريات المدعومة بالأبحاث و المشاهدات العملية و التي تفترض
أن هناك عددًا من العوامل التي تتداخل فيما بينها مؤدية إلى اختلال الجهاز المناعي فيما يعرف بالمناعة
الذاتية والتي تهاجم فيها خلايا المناعة أجهزة الجسم المختلفة عن طريق إفراز الأجسام المضادة الذاتية وتكوين
المركبات المناعية المعقدة التي تترسب في الأوعية الدموية المغذية لأعضاء الجسم خاصةً المفاصل مما يؤدي
إلى تلفها و اعتلالها .

و من أهم هذه العوامل ما يلي :

1. العوامل الجينية :
- يرتبط التهاب المفاصل الروماتويدي بصورة وثيقة بالمستضدات الآدمية البيضاء دي ار1 و دي ار4
( HLA DR1 & DR4 ) .
- كما تزداد الإصابة بالمرض بين الأقرباء من الدرجة الأولى .

2. العوامل البيئية :
- بعض الأمراض الفيروسية مثل فيروس بارفو و فيروس ابشتاين بار و الفيروسات المنحنية ...الخ
( Parvovirus, Epstein Barr virus & Retrovirus )
- الإصابة بالبكتيريا العصوية الفطرية ( Mycobacteria )
- الإصابة بالمكورات النجمية سالبة الجرام ( Mycoplasma )
- لوحظ أن التدخين له علاقة بزيادة احتمال الإصابة بالمرض .

3. المناعة الذاتية :
- حيث يؤدي التنشيط المستمر لخلايا المناعة إلى التهاب مفصلي مزمن و الذي يسببه بصورة خاصة إفراز
الانترلوكين 1 و عامل تنخر الورم ( IL-1 & TNF ) التي تفرزها البلاعم الكبيرة المحفزة .
(Activated Macrophages )
- كما يسبب إفراز الانترلوكين 6 و تكوين المركبات المناعية المعقدة إلى إصابة أجهزة الجسم الأخرى .
( IL-6 & Immune complexes )
ثالثًا : باثولوجيا المرض

* في المفاصل : يصيب المرض الأوعية الدموية الصغيرة المغذية للغشاء الزلالي المبطن لحويصلات المفاصل
مما يؤدي إلى غزوه بالخلايا الليمفاوية التيموسية المساعدة 1
( T- helper 1 ) ، و البلاعم الكبيرة ، والخلايا البلازمية ، و كذلك
استسقاء التجويف الزلالي بالسوائل وكرات الدم البيضاء متعددة أشكال
النواة ( Polymorphs ) .

* تكوين العقد تحت الجلدية : تتكون هذه العقد من تنخر ليفاني
( Fibrinoid necrosis ) في مركزها ، بينما السطح مغطى بطبقة من
خلايا الدم البيضاء أحادية النواة ( Monocytes ) .

* أما باقي أجهزة الجسم التي قد يصيبها المرض : فهناك تجمعات من الخلايا البيضاء أحادية النواة ، وعقد من
أجيب عليه أبريل 8, 2013 من شيماء - إشراف عالم ( النقاط 140,834 )

قد يهمك أيضاً

+7 تصويت
1 إجابة 141 مشاهدة
+5 تصويت
2 إجابات 207 مشاهدة
207 مشاهدة سُئل يونيه 27, 2013 في البوابة الطبية والصحية من Abdulaziz Arbab عضو جديد ( النقاط 114 )
0 تصويت
0 إجابات 2 مشاهدة
+1 تصويت
1 إجابة 6 مشاهدة
...